الأربعاء، 24 سبتمبر 2014

قصيدة شعرية : بينهما

أت ويحمل في كفيه أسئلة * عن أول الحب في بوابة الأزل

عن أول الأرض عن أسرار طينتها * عن سر نشأتها من أضيق السبل


عن طينة الماء كيف الماء صيرها * جسدا تكبر عن طين وعن بلل


أت وماض وبين البين أسئلة * وكيف تطرح أفكارا على عجل


وكيف كيف وهل من ثم أجوبة * وكيف أسئلة في القلب لم تزل


ولاذ بالصمت عل الصمت يسعفه * فتاه بين معاني الصمت والوشل


آه على الصمت كيف الصمت يحرقه * وكيف يخنق أنفاسا بمشتعل


وظل يرتع في الأحلام عل يدا * يوما تمد رشاء الدلو من أمل


يكفي من الحلم أن الحلم يمنحه * روح التفاؤل في التابوت والأجل


فلما انقضى الأمر مد الكف مبتهلا * نحو السماء أغثني طال بي أملي


فأتى الجواب بأمر الله تحمله * آي الكتاب مع التدبير والعمل


إنظر لنفسك واستكشف مكامنها * تجد جوابا وهذا السر عنك جلي

الخميس، 21 أغسطس 2014

نص جديد

هذي القصيدة جائت ردا على أبيات للشاعر محمد الراشدي ...



وجعي حبيس الدمع في أحداقه £ والدمع يخجل من كلام الساعي

ضحكي يقلب في الهوا أصواته £ والقلب يصرخ في فضا أضلاعي

فتمهلي بمتيم ركب الهوى £ ظن النجاة على شفير شراع

مازال باليأس المعلق قائما £ فإذا اللقاء كأي يوم وداع

أو كلما قالو تقاذفه البكا £أخفى الدموع بلهجة الملتاع

وكأنما جرم الحقيقة أنها £جعلت على حرفين دون خداع

يا مبحرا بسمائه يكفي له £ زاد الخيال بغير أي متاع

الأحد، 22 يونيو 2014

متفرقات شعرية


لا ييروء الجرح يا ليلى وإن زعموا * أن التعلة بالأدواء تنتفع
ما قد فعلت فلن يعفيك من مقة * إن المحبة بالهجران تضطلع
هذا طريقك في قلبي تطارحه * حمائم الأيك من أوجاعها وجع
ما جاء فعلي من كره وقد سبقت * رسائل الحب في عيني تلتمع
ضمي عيونك ما عادت تغازلني * تلك القصائد في عينيك تجتمع

#سعيد



أت وأحمل ماء العشق في شفتي & فلتغفري لي هذا الحب سيدتي
أدري بأني شخص لست أعرفه * ولست أنكرنني من فيض معرفتي
#سعيد

وكنت أحملني يوما وأخبرني * أني أناي فلم أصدق ولم أخن
وكنت أغضب مني ثم أسعدني * حتى أراني قريبا ثم أبعدني 
ولم أزل رغم ذاك الدرب متكئ * مني علي ولم اكسل ولم أهن
في نفس نفسي أمال أقلبها * هل تنبت النفس أمالا من الكفن
إني أخط حروفا كل منشؤها * أني أضعت طريق السير في الزمن
فقل لمن كتبو حرفا بدايته * كانت نهايته لم تختلط بكن
ضموا الدفاتر إن الحرف عزته * تأبى عليه بأن يبكي على العفن
#سعيد


ما بين عينيك نهر الحب ينبثق 
ما بين خديك ماء السكر ينعتق

إن اقتربت فأنت الحلم مغتربا
وإن بعدت فنار الشوق تحترق

أدني الرضاب وخلي الماء يجمعنا
وإن سكرنا فلا خوف ولا فرق

إن الأحبة في الظلماء ليس لهم
غير التعانق حتى الليل يفترق

يا أيها البحر يكفي من ملاطفتي
إني سئمت ولا ماء ولا غرق

إني أتيت من الصحراء منتشيا
فالماء نار ونار الرمل لي ودق

يكفي من الوجد هذا الخيم يجبرني
على البكاء وصوت الإبل يختنق

#سعيد

الأربعاء، 23 أبريل 2014

إلى طلاب الجامعة ابتعدو عن الجامعة

بدأت بالمشاركة في الأنشط الطلابية في سنتي الثانية في الجامعة ومتنقلا بين أكثر من جماعة مما اتاح لي الأقتراب من الكثير من الأشياء في الجامعة والتعرف على الكثير من الطلاب . إستفدت الكثير من هذه المشاركات وتغيرت حياتي ونمط تفكيري كليا وكنت أنصح الكثير من طلاب الجامعة بالإلتحاق بالأنشطة الطلابية وعدم تفويت هذه الفرصة لأن الجامعة مرحلة ذهبية من مراحل حياة الطالب الجامعي لا يمكن تعويضها مرة أخرى . من الأشياء التي تسبب لي الدهشة في هذه الجماعات الطلابية ولاء  أعضائها المطلق لها فلا أبالغ إن قلت أن الكثير منهم يشعر وكأن تلك الجماعة وطن يضمه لا يمكن الخروج منه وأن عليه أن يبذل كل جهده حتى تخرج أعمالها في أبها صورها مع أنه لا يستفيد من هذا العمل أي مقابل مادي ويؤثر في كثير من الأحيان على دراسته .
ومن واقع تجربة فأن الكثير من الجوائز والكثير من الاخبار المفرحة والتي تفتخر بها الجامعة وتنشرها في الجرائد الرسمية تحت عنوان عريض تخرج من رحم هذه الجماعت لكن الشئ المؤسف حقا ما يعانيه هؤلاء الطلاب من عراقيل وتعقيدات من اجل الحجز لمعرض أو لأمسية . نحن الأن في عام 2014 ولا زالت الحجزوات تتم بصورة ورقية ولا زلت محتاج إلى أن تمر على أكثر من مكتب تجمع التواقيع وليس من الغريب إذا مشيت في يوم واحد اربع أو خمس مرات من كليتك غلى العمادة من أجل إنهاء موضوع الحجز .
ومع أن كل هذه الأشياء تهون ويبلعها الطالب الجامعي لكن الشئ الذي يكسر خاطره ويجعله يفقد صوابه أن يعمل من أجل فعالية ما ليل نهار ويحضر لها بشكل جيد وتملأ الإعلانات الدنيا ثم بكل برود اعصاب يتم إلغاء الفعالية بعد أن تمت الموافقة عليها مسبقا . هذا الامر ولتعذرني إدارة الجامعة لكنه أمر مخز حقا فمن المفترض أن قبل إصدار أي موافقة أن يتم دراسة الموضوع جيدا حتى لا يتم التسبب بإحراج الطلاب وضيوفهم قبل يوم من الأمسية فقط . وهناك مطالب عديدة ومسبقة أن يتم وضع لائحة تنظيمية شاملة تحدد عمل هذه المجموعات .
في نهاية المطاف أتمنى من الطلاب أن لا يسكتو عن حقهم في هذا الموضوع فإما أن يقوموا بأخذ الموافقة من الجامعة على إقامة الفعالية بصورة رسمية وليست شفهيه وحين تلغي الجامعة الفعالية ببرود أعصاب يقوموا بمقاضاتها من اجل تعويضهم عن خسائرهم المادية والمعنوية .

أو أن يبتعدو عن الجامعة في ممارسة أنشطتهم ما دامت لا تقدر لهم جهودهم وهناك اليوم مؤسسات شبابية من الممكن أن تحضن مواهبهم الشابة مثبل  رؤية الشباب وغيرها ولتبقى الجامعة على حالها إلى أن يأذن الله بالفرج القريب . 

الاثنين، 14 أبريل 2014

رحلة عذاب

الثامنة تبدأ المحاضرة ، الثامنة وخمس دقائق يأخذ الدكتور الغياب ثم لا يسمح لأي طالب بعدها بالدخول ، حمل كتبه ودفاترة المبعثرة بين أرجاء الغرفة ، رشتين من العطر الفرنسي ، نظرة أخيرة في المرأة قبل أن يبدأ مشواره اليومي المتعب . خرج متجها لسوق الخوض يبحث عن سيارة أجرة تنقله للجامعة كأي طالب جامعي لا يملك سيارته الخاصة وما أكثرهم ، وهو في الطريق يجب عليه أن يمر على سكنات الهنود المبعثرة ، رائحة قذرة تفوح في الطريق وبقايا مياه المجاري تأخذ هي حيزها أيضا  . كل يوم يسأل نفسه هل نحن وجه أخر من المشردين ، مشردون لكن بصورة أنيقة يرتدون ثيابا جميلة ،  لا يدري فهو يملك مكانا ينام فيه ومبلغا من المال ربما لا يكفيه لأخر الشهر لكنه ليس مشدرا أو ربما هو شريد لكن بين سيارات الأجرة . تعدى برادات بابل ثم وقف على الشارع رافعا يده لكل سيارة أجره تمر عليه. لا زالت الساعة السابعة لكن ما من أحد من هؤلاء يرضى بالوقوف كلهم يتجهون للجسر بعيدا عنه ،  لماذا يرفض  كل  هؤلاء الوقوف لطلاب الجامعة ألسنا ندفع لهم أجرة التكاسي ، يسأل نفسه كي يحتفظ بالإجابة . مرة نصف ساعة وتبقت نصف ساعة فقط على المحاضرة ،  عشر سيارات أجرة مرت وهو لا زال واقفا في مكانه وألف سؤال يدور في مخيلته لماذا مرت هذه النصف ساعة بسرعة لكنها تمر ببطئ شديد في المحاضرة ؟! هل الوقت هو الوقت لا يتغير نفس الدقائق ونفس الثواني أم أن هناك امرا ما لا نعلمه ؟ لا يهم المهم هو أن يصل للجامعة وبأي طريقة ؟ لو كان عليه أن يحسد أحد لحسد كل الطلاب الذين مروا عليه بسيارتهم الفارغة عداهم وهم متجهون للجامعة دون أن يلتفت له أحدهم . بالأمس يتذكر كيف كان ابن عمه الذي لم يحصل على نسبة في الثانوية يقول له " غير إنتو طلاب الجامعة مرتاحين ويش وراكم يعطوكم 120 ريال وتلعبوبهن ما مثلنا احنا مساكين نكد في الشمس  " هه ربما لو كان واقفا مكانه الأن لأدرك من هو المسكين . سيارة أجرة قادمة عسى أن يكون فيها نصيبه فمن يدري ربما كانت أرزاق هؤلاء الناس موزعة علينا نحن طلاب الجامعة . أشر له بيده توقف صاحب السيارة
_عمي رايح الجامعة ؟
ما رايح لكن بوديك كان تريد على حسابك بتدفع ريال؟
_ عمي يوم تكون السيارة تارسة يدفعو 800 بيسة ؟
_ هذاك يوم تكون تارسة تو خليه ؟

أمره لله ركب وهو يشعر بغصة كيف يجب عليه أن يدفع ريالا كاملا ؟ هل المائتا بيسة يساويان ريالا في بعض الظروف ؟ لا يهم المهم أن يصل قبل الوقت فغيابه محاضرة إضافية يعني حرمانه من المقرر وحرمانه من المقرر يعني حرمانه من دراسة الفصل ؟ وحرمانه من دراسة الفصل يعني طرده من الجامعة ؟ وووو  ليس عليه الأن أن يفكر كثيرا بهذا الموضوع ليترك كل شئ إلى أوانه . هذا الرجل طيب أوصله للجامعة بسرعة قياسية لا تتعدى العشرين دقيقة تبقت عشر دقائق عن بداية المحاضرة يا إلهي هل للوقت قيمة في بعض الأحيان تفوق قيمته في أحيان أخرى مع أنه نفس الوقت ؟ لا يريد أن يعرف الأن أعطى السائق أجرته ونزل مسرعا . 

الخميس، 20 مارس 2014

حوار مع صديقي الشيعي

قبل حياتي الجامعية لم أكن أعرف شيئا عن المذاهب الإسلامية غير القشور البسيطة جدا فلا اعرف عن الشيعة غير أنهم شيعة ولا عن السنة سوى بعض الأشياء البسيطة جدا . كبرت وإلتحقت بالجامعة وبدأت مداركي تتوسع شيئا فشيئا وبدأت أسمع عن الطائفية وغيرها وعن التسامح المذهبي معنا في عمان لكن كنت لا أستطيع أن أسأل أي شخص أعرفه عن مذهبه أو حتى عن معلومات عن مذهبه والسبب عدم إثارة الطائفية فلم أكن أحصل على ما أريد إلا من خلال عالم النت المملوء بالزيف والأكاذيب المفتراه على كل مذهب .
سنة بعد أخرى بدأت الحواجز تزول بيني وبين من أعرفهم وبدأت أسأل بعض أصحابي من المذاهب الأخرى عن بعض المسائل في مذهبهم وعن الأدلة وهذا جعلني أحترمهم أكثر فأكثر لأن الشخص وإن اختلفت معه في الفكر إلا أن من يبني فكره هو الأخر على دليل قوي يستحق منك أن تحترمه .
قبل يومين تحاورت مع زميل لي شيعي  عن العرفان وأخبرني بمعلومات مهمة كنت أريد أن أسمعها أخبرني عن مفهوم العرفان وعن بعض القصص التي حدثت لبعض العلماء وعن بعض مراتب العرفان كنت مستمتعا ومندهشا وأنا استمع إلى معلومات اعرفها لأول مرة غابت عني لسنوات طويلة بسبب عدم تجرئ عن السؤال تحت دعوى عدم إثارة الطائفية . ما اكتشفته في نهاية الحديث أن من الجميل أن تعرف المعلومة عن غيرك من مصدرها الأساسي وأنه ليس عيبا ولا طائفية أن تسأل شخصا أخر تختلف معه في المذهب عن الأشياء التي تود معرفتها ما دام غرضك هو المعرفة وليس إثارة الطائفية .

في نهاية هذه التدوينة ما أود قوله من حقك أن تختلف مع الأخر ومن حقك أن تناقشه لكن ليس من حقك أن تحتقره أو أن تقلل من شأنه وأيضا من الصواب أن تسأل صاحب الفكرة عن فكرته وصاحب المذهب عن مذهبه بدل أن تأخذ معلوماتك من مصادر مضللة وصدقوني حين تجربون هذه الطريقة ستكتشفون كنوزا من المعلومات كانت مخفية عنكم تحت أعذار لا داعي لها ...

الأحد، 16 مارس 2014

الكتابة العبثية

اليوم وفي هذه اللحظة الكونية بالذات لحظة تجلي الكتابة شعرت بانه يجب علي أن أكتب ولأنني لم أحدد عنوانا معينا للأكتب عنه فقد قررت الكتابة بصورة عبثية كعبثية حياتي الي أعيشها . في لجظة الكتابة تشعر أن إنسان أخر إنسان مكون من عدة إنس أحدهم يأخذك يمينا وألأخر شمالا أحدهم يصعد بك نحو السموات العلى والأخر يهبط بك في قاع الأرض.  أنا شخصيا مكون من كل هؤلاء لا اشعر بأي إنتماء لتيار معين وأشعر في ذات الوقت بإنتمائي لكل تلك التيارات المتضاربة . أحيانا اسأل نفسي هل أشبهني فلا أجد الجواب وأحيانا أخرى أسألها من أنا فلا أجد الجواب !! وها أنا بعد مضي تلك السنوات كلها لست أدري من أنا ...
رحلة البحث عن الذات قد تستمر طويلا لكن ما دام هنالك ضوء يلوح في الأفق فلا بأس من مواصلة الرحلة فالوصول أمر حتمي


وشكرا